
حقائق سريعة
- اشتهر بقدرته على مزج العلم الدقيق بالخيال الخصب، مما جعل أعماله ليست فقط مسلية، بل أيضًا محفزة للتفكير العلمي والفلسفي.
- ويُعتبر من أشهر رواد أدب الخيال العلمي في القرن العشرين.
- كان أسيموف يعاني من خوف شديد من الطيران، ولم يسافر بالطائرة إلا مرتين في حياته.
- كتب عن كل فرع من فروع العلم تقريبًا، وهو أحد الكتاب القلائل الذين صنّفوا كتبهم في جميع فئات نظام ديوي العشري لتصنيف المكتبات.
- كان يمتلك حس فكاهة مميز، وكتب العديد من النكات العلمية والقصص الفكاهية.
- خلال الحرب العالمية الثانية، عمل إسحاق أسيموف في محطة الطيران البحرية التجريبية في فيلادلفيا مع مؤلفي الخيال العلمي روبرت أ. هاينلاين وإل. سبراغ دي كامب. بدأ أسيموف بالمساهمة بقصص في مجلات الخيال العلمي عام ١٩٣٩. باع قصته الأولى، “مُهمَل من فيستا”، إلى مجلة “قصص مذهلة”، ونُشرت في عدد مارس ١٩٣٩.
معلومات نادرة
- كان أسيموف إنسانيًا علمانيًا، لكنه لم يكن معاديًا للدين بشكل علني. وكان يؤمن بقوة العقل والعلم في تحسين حياة البشر.
- كما كان عضوًا في Mensa، منظمة الأذكياء، لكنه لم يكن مرتاحًا للتعالي الفكري لبعض أعضائها.
- تحول إسحاق أسيموف من الخيال العلمي إلى التركيز على الكتابة غير الروائية في أواخر خمسينيات القرن العشرين. من عام ١٩٥٨ إلى عام ١٩٩١، كتب عمودًا شهريًا عن العلوم في مجلة “الخيال والخيال العلمي”، التي نالت جائزة هوغو الخاصة عام ١٩٦٣. تناولت كتاباته مواضيع متنوعة في الكيمياء والفيزياء والأحياء.
- أراد والده أن يلتحق بكلية الطب، لكن بدلًا من ذلك، التحق إسحاق ببرنامج دكتوراه في الكيمياء الحيوية في جامعة كولومبيا. عندما بدأ البحث عن عمل عام ١٩٤٨، لم يُعرض عليه سوى منصب مُدرّس في كلية الطب بجامعة بوسطن. قبل الوظيفة لكنه كان يخشى مغادرة نيويورك. على الرغم من المغامرات الرائعة التي خاضتها شخصياته الخيالية، كان لديه نفورٌ دائم من السفر
إسحاق أسيموف.. أحد أبرز كتاب الخيال العلمي في التاريخ، وواضع قوانين الروبوتات الثلاثة
1920- 1992/ أمريكي- روسي
أثر بشكل كبير على الخيال العلمي والثقافة الشعبية. قوانين الروبوتات الثلاثة ألهمت مناقشات حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وسلسلة المؤسسة ألهمت أعمالاً مثل Star Wars. كما أنه كاتب غزير الإنتاج، حيث ألف أو حرر أكثر من 500 كتاب، ,وآلاف المقالات والقصص القصيرة.
جدول المحتويات
الولادة والنشأة:
وُلد إسحاق أسيموف Isaac Asimov في 2 يناير 1920 (التاريخ تقريبي بسبب غياب سجلات دقيقة) في قرية بيتروفيتشي، وهي جزء من الإمبراطورية الروسية آنذاك (الآن تابعة لبيلاروسيا). والداه هما يهودا أسيموف وآنا راحيل.
وقد هاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة عام 1923 هربًا من الأوضاع السياسية والاقتصادية في روسيا بعد الثورة البلشفية. واستقروا في بروكلين، نيويورك، حيث افتتح والداه متجرًا صغيرًا لبيع الحلويات.
الدراسة:
أظهر إسحاق أسيموف ذكاءً استثنائيًا منذ صغره. تعلم القراءة ذاتيًا قبل دخول المدرسة، وكان شغوفًا بمجلات الخيال العلمي التي كان يجدها في متجر والده. التحق بجامعة كولومبيا، حيث حصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء عام 1939، ثم ماجستير ودكتوراه في الكيمياء الحيوية من نفس الجامعة عام 1948.
الأعمال:
بدأ أسيموف الكتابة في سن مبكرة، ونشر أول قصة قصيرة له بعنوان “Marooned off Vesta” عام 1939 في مجلة Amazing Stories. ولكنه اكتسب شهرة واسعة مع قصة “Nightfall” عام 1941، التي نُشرت في Astounding Science-Fiction واعتُبرت من أفضل قصص الخيال العلمي على الإطلاق.
كما عمل أسيموف كأستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية بجامعة بوسطن من 1949 إلى 1958، ولكنه ترك التدريس لاحقًا ليتفرغ للكتابة بعد نجاحه الأدبي.
وكتب أسيموف في مجالات متعددة، من الخيال العلمي إلى الأدب التاريخي، العلوم الشعبية، وحتى الألغاز. كان يتمتع بقدرة مذهلة على تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة للقراء العاديين.
أبرز أعمال إسحاق أسيموف:
- سلسلة المؤسسة (Foundation Series):
بدأت كسلسلة قصص قصيرة في الأربعينيات، ثم توسعت إلى ثلاثية رئيسية: Foundation (1951)، Foundation and Empire (1952)، وSecond Foundation (1953). لاحقًا، أضاف كتبًا أخرى للسلسلة مثل Foundation’s Edge (1982).
تدور حول مفهوم “علم النفس التاريخي” (Psychohistory)، وهو علم خيالي يسمح بتوقع مستقبل المجتمعات البشرية. يحكي عن هاري سيلدون، الذي يتنبأ بانهيار الإمبراطورية المجرية ويؤسس “المؤسسة” لتقليص فترة الفوضى التي ستلي ذلك.
- سلسلة الروبوتات (Robot Series)
تضم روايات مثل I, Robot (1950) وThe Caves of Steel (1954). تتناول العلاقة بين البشر والروبوتات، وتتمحور حول “قوانين الروبوتات الثلاثة” التي وضعها أسيموف:
-
- لا يجوز للروبوت أن يؤذي إنسانًا أو يسمح بإيذائه عن طريق تقاعسه.
- يجب على الروبوت طاعة أوامر البشر ما لم تتعارض مع القانون الأول.
- يجب على الروبوت حماية وجوده ما لم يتعارض ذلك مع القانونين الأول والثاني.
وهذه القوانين أصبحت مرجعًا أساسيًا في أدب الخيال العلمي وحتى في المناقشات الأخلاقية حول الذكاء الاصطناعي.
- روايات أخرى:
- The End of Eternity (1955): تتناول السفر عبر الزمن وتأثيره على التاريخ البشري.
- The Gods Themselves (1972): تناقش الطاقة البديلة والتواصل مع كائنات من أبعاد أخرى، وحازت على جوائز هوغو ونيبولا.
- أعمال غير خيالية:
كتب أسيموف عشرات الكتب العلمية الشعبية، مثل The Intelligent Man’s Guide to Science (1960) وAsimov’s Guide to the Bible (1968-1969). كما كتب عن التاريخ، الأدب، وحتى الفكاهة.

أسلوب وفلسفة إسحاق أسيموف:
- الواقعية العلمية: كان أسيموف حريصًا على أن تكون أفكاره متجذرة في العلم الحقيقي، حتى عندما كان يكتب عن المستقبل. على سبيل المثال، تنبأ بمفاهيم مثل الحواسيب المحمولة والإنترنت قبل ظهورهما بزمن طويل.
- الإنسانية: ركز على دور الإنسان في مواجهة التكنولوجيا، مع التأكيد على أهمية الأخلاق والمسؤولية.
- الحوار والأفكار: أسلوبه يعتمد على الحوارات الفكرية أكثر من الحركة، مما جعل أعماله أقرب إلى “خيال الأفكار” بدلاً من المغامرات.
الحياة الشخصية:
تزوج إسحاق أسيموف مرتين. الأولى من جيرترود بلوغرمان عام 1942، وأنجب منها طفلين، ديفيد وروبين، قبل أن ينفصلا عام 1970. ثم تزوج من جانيت جيبسون عام 1973، واستمر زواجهما حتى وفاته.
وكان أسيموف معروفًا بحبه للعزلة، وكان يعاني من رهاب الأماكن المغلقة (claustrophilia)، حيث كان يفضل الأماكن المغلقة ويكره السفر بالطائرات.
الوفاة:
توفي أسيموف في 6 أبريل 1992 في نيويورك بسبب مضاعفات الإيدز، الذي أصيب به عن طريق نقل دم ملوث أثناء عملية جراحية في الثمانينيات. ولم يُعلن عن سبب وفاته الحقيقي إلا بعد عشر سنوات بناءً على رغبة عائلته.
الجوائز والتكريمات:
- حصل إسحاق أسيموف على العديد من الجوائز، منها 14 جائزة هوغو، أولها سلسلة ” المؤسسة” على جائزة هوغو لأفضل سلسلة خيال علمي على الإطلاق عام 1966.
- وكذلك نال 6 جوائز نيبولا.
- بالإضافة إلى العديد من التكريمات الأكاديمية والأدبية.
- كما أُنتجت أعمال مقتبسة عن رواياته، مثل فيلم I, Robot (2004) بطولة ويل سميث.
الأقوال:
- ” في قصصي، أسافر حول المجرة. أما في الحياة الواقعية، فأكره السفر”. “لا أركب الطائرات أبدًا… لا أخشى الطيران… أنا فقط أكره السفر بأي شكل من الأشكال. أحب البقاء حيث أنا”.
- ” الجانب الأكثر حزنًا في الحياة الآن هو أن العلم يجمع المعرفة بشكل أسرع من المجتمع الذي يجمع الحكمة.”
- ” لا تدع إحساسك الأخلاقي يمنعك أبدًا من فعل الصواب.”
- ” في الحياة، على عكس الشطرنج، تستمر اللعبة بعد الكش مات.”
- ” لقد كانت معاداة الفكر بمثابة خيط ثابت يشق طريقه عبر حياتنا السياسية والثقافية، وهي تتغذى على فكرة خاطئة مفادها أن الديمقراطية تعني أن “جهلي يعادل معرفتك”.”
- ” لو أخبرني طبيبي أن لديّ ست دقائق فقط لأعيشها، لما كنتُ أغرق في التفكير. سأكتب أسرع قليلاً.
- ” الحياة ممتعة. الموت هادئ. الانتقال هو ما يُزعج.
- ” العبارة الأكثر إثارةً في العلوم، والتي تُبشّر بأكبر عدد من الاكتشافات، ليست “وجدتها!” (وجدتها!) بل “هذا مُضحك…”
- ” إن التعليم الذاتي، كما أعتقد بشدة، هو النوع الوحيد من التعليم.”
المصادر:
- https://www.britannica.com/
- https://sfvr.io/
- https://ffrf.org/
- https://www.massmoments.org/
- https://www.goodreads.com/
حقائق سريعة
- اشتهر بقدرته على مزج العلم الدقيق بالخيال الخصب، مما جعل أعماله ليست فقط مسلية، بل أيضًا محفزة للتفكير العلمي والفلسفي.
- ويُعتبر من أشهر رواد أدب الخيال العلمي في القرن العشرين.
- كان أسيموف يعاني من خوف شديد من الطيران، ولم يسافر بالطائرة إلا مرتين في حياته.
- كتب عن كل فرع من فروع العلم تقريبًا، وهو أحد الكتاب القلائل الذين صنّفوا كتبهم في جميع فئات نظام ديوي العشري لتصنيف المكتبات.
- كان يمتلك حس فكاهة مميز، وكتب العديد من النكات العلمية والقصص الفكاهية.
- خلال الحرب العالمية الثانية، عمل إسحاق أسيموف في محطة الطيران البحرية التجريبية في فيلادلفيا مع مؤلفي الخيال العلمي روبرت أ. هاينلاين وإل. سبراغ دي كامب. بدأ أسيموف بالمساهمة بقصص في مجلات الخيال العلمي عام ١٩٣٩. باع قصته الأولى، “مُهمَل من فيستا”، إلى مجلة “قصص مذهلة”، ونُشرت في عدد مارس ١٩٣٩.
معلومات نادرة
- كان أسيموف إنسانيًا علمانيًا، لكنه لم يكن معاديًا للدين بشكل علني. وكان يؤمن بقوة العقل والعلم في تحسين حياة البشر.
- كما كان عضوًا في Mensa، منظمة الأذكياء، لكنه لم يكن مرتاحًا للتعالي الفكري لبعض أعضائها.
- تحول إسحاق أسيموف من الخيال العلمي إلى التركيز على الكتابة غير الروائية في أواخر خمسينيات القرن العشرين. من عام ١٩٥٨ إلى عام ١٩٩١، كتب عمودًا شهريًا عن العلوم في مجلة “الخيال والخيال العلمي”، التي نالت جائزة هوغو الخاصة عام ١٩٦٣. تناولت كتاباته مواضيع متنوعة في الكيمياء والفيزياء والأحياء.
- أراد والده أن يلتحق بكلية الطب، لكن بدلًا من ذلك، التحق إسحاق ببرنامج دكتوراه في الكيمياء الحيوية في جامعة كولومبيا. عندما بدأ البحث عن عمل عام ١٩٤٨، لم يُعرض عليه سوى منصب مُدرّس في كلية الطب بجامعة بوسطن. قبل الوظيفة لكنه كان يخشى مغادرة نيويورك. على الرغم من المغامرات الرائعة التي خاضتها شخصياته الخيالية، كان لديه نفورٌ دائم من السفر