
حقائق سريعة
-
هداف الدوري البرازيلي عدة مرات.
-
أكثر من 700 هدف في مسيرته (رسمية وودية).
-
حصل على لقب “الفيلسوف” لأسلوبه الذكي في اللعب.
- لعب زيكو، وأدار، وشغل منصب المدير الفني لفريق كاشيما أنتلرز. كما درّب منتخب اليابان في كأس العالم 2006.
- ذكر نادي فلامنغو أن زيكو سجل 89 هدفاً في عام 1979 بينها 81 بقميصه و7 مع المنتخب البرازيلي وواحد في مباراة ودية، بحسب ما أوردت صحيفة “لانس” البرازيلية.
- رف زيكو بلقب “بيليه الأبيض”، ورغم انزعاجه من هذه التسمية إلا أنها بقيت لاصقة به حتى أخر مشواره، وكان أول لاعب غير ملون يبرز في صفوف المنتخب الذهبي، حتى صار قائده، ونجمه الأول.
- لعب لأندية فلامينغو البرازيلي واودينيزي الإيطالي وسوميتومو كيتالز الياباني وكاشيما انتلرز الياباني وفي رصيده 89 و 66 هدف دولي.
معلومات نادرة
- إن مونديال الأرجنتين الذي كان ينتظره زيكو بشوق تحول إلى كابوس له وللمنتخب الذهبي معا، فبرغم احتلال البرازيل المركز الثالث بدون إي هزيمة، إلا إن العروض كانت باهتة، ولم يقدم زيكو ما كان ينتظر منه، بسبب الانضباط التكتيكي الذي فرضه المدرب على اللاعبين، مما حد من تحركاتهم، ولم يستطيعوا إظهار فنياتهم ومواهبهم، خاصة وأن اللاعب البرازيلي يحب الحرية في اللعب حتى يبدع.
- ثم لمع زيكو ضمن المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب تيلي سانتانا الذي أعاد للتشكيلة تناسقها وبريقها، عكستها النتائج الجيدة التي حققها في جولته الأوروبية ربيع عام 1981، ففاز على إنكلترا وألمانيا ثم على فرنسا، وتمكن زيكو في هذه المباراة من تسجل هدفه ال500.
- كان زيكو ثالث لاعب محترف في عائلته. أما شقيقه الأكبر إيدو، لاعب خط الوسط الموهوب، الذي لم يحالفه الحظ باللعب في نفس مركز بيليه وريفيلينو وغيرهما من العظماء في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، فقد أدار منتخب البرازيل لثلاث مباريات عام ١٩٨٤، بما في ذلك الخسارة الشهيرة أمام إنجلترا في ريو بهدف بارنز.
- انضم إلى فريق فلامنجو للشباب في الرابعة عشرة من عمره عام ١٩٦٧ بعد أن كاد أن يُرفض: كان زيكو نحيفًا كالعصا، وطوله لا يتجاوز ١٧٥ سم. سجله النادي في برنامج غذائي خاص وتدريبات رياضية. ردّ زيكو الجميل بوصول فلامنغو إلى آفاق لم يكن يحلم بها آنذاك، محققًا أربعة ألقاب في الدوري وكأس ليبرتادوريس واحدة بين عامي 1980 و1987.
- كان زيكو، المحبوب من جماهير فلامنغو، محبوبًا، لكنه لم يشعر بالراحة قط تجاه عادة مجموعات المشجعين بتبادل التهاني بعيد ميلاده (3 مارس).
- في عام 1990، قبل ست سنوات من تولي بيليه المنصب، أصبح زيكو أول وزير للرياضة في البرازيل. ترك منصبه بعد 13 شهرًا بعد أن أدى ضغط قوي من سياسيين مرتبطين بسلطات كرة القدم إلى تأخير التصويت البرلماني على مشروعه الهادف إلى تحديث كرة القدم البرازيلية.
- لم يسجل أي لاعب آخر هذا العدد من الأهداف في ماراكانا: فقد سجل 333 هدفًا في 435 مباراة على ملعب ريو.
- بعد نجاحه مع فنربخشة، حاول زيكو التدريب في إنجلترا. مارس الضغط من أجل تدريب نيوكاسل بعد رحيل كيفن كيغان في سبتمبر 2008. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام أنه عُرض عليه ذات مرة منصب مساعد أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد.
- “زيكو” هو اختصار لقب طفولته. كانت عائلة آرثر أنتونيس كويمبرا تُطلق عليه اسم “آرثرزيكو”، ثم تم اختصاره.
- أطلق عليه المعلق الإذاعي البرازيلي والدير أمارال لقب “غالينيو”، أي الديك، مستوحىً من تسريحة شعر زيكو في سنواته الأولى.
- على الرغم من أنه لم يفز بكأس العالم قط، إلا أن زيكو يظهر دائمًا في قوائم عظماء الكرة على مر العصور. في عام 2000، جاء خلف بيليه وغارينشا فقط بين البرازيليين في تصويت الفيفا لـ”لاعب القرن”.
- نادي أودينيزي، الذي لعب له زيكو بين عامي 1983 و1985، لديه رابطة مشجعين تحمل اسمه. يحملون لافتةً تحمل اسم البرازيلي في كل مباراةٍ على أرضهم وخارجها. سجّل زيكو 59 هدفًا في 73 مباراةً مع النادي الإيطالي.
زيكو.. بيليه الأبيض وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في القرن الـ 20
1953- / برازيلي
أحد أبرز لاعبي كرة القدم في تاريخ البرازيل. ويُعتبر أيقونة في عالم كرة القدم بفضل مهاراته الفنية الاستثنائية ورؤيته الثاقبة داخل الملعب، اشتهر بتسديداته الدقيقة، التمريرات الحاسمة، والركلات الحرة المميزة.
جدول المحتويات
الولادة والنشأة:
لم يكن يمارس زيكو كرة القدم في شوارع ريو كأقرانه، بل اكتشف الكرة، وبدأ ممارستها كالأطفال الأوروبيين، حيث لعب منذ البداية على ملاعب حقيقية، وداخل قاعات مغطاة، وهناك تعلم المبادئ الأولى لفنيات الكرة.
وفي سن الرابعة عشرة، انضم إلى مدرسة كرة القدم التابعة لنادي فلامينغو، وكان طموحه اللعب في صفوف الفريق الأول، غير أنه امتلك بنيته نحيفة وكان يفتقر للقوة البدنية رغم امتلاكه الموهبة والفنيات العالية. لذلك واظب زيكو العمل بجد من اجل اكتساب اللياقة والقوة البدنيتين اللازمتين.
وبعد التمرين المتواصل تمكن من زيادة وزنه 20 كلغ وطوله 15 سنتيمتراً، وصار له عضلات قوية برغم قصر قامته.
الأعمال:
منذ العام 1974، أصبح زيكو نجم نادي فلامينغو الأشهر، وتحسر كثيرون في البرازيل لعدم ضمه إلى المنتخب الوطني الذي شارك في مونديال ألمانيا وفشل في الحفاظ على صورة منتخب الأحلام المتوج باللقب العالمي في المكسيك 1970.
في عام 1976، سجل زيكو 63 هدفاً في 70 مباراة، وفي العام التالي لعب 56 مباراة وسجل 48 هدفاً فبرز كأفضل الهدافين في الدوري البرازيلي وأحد أبرع المراوغين كذلك.
خلال مسيرته الاحترافية لعب زيكو لعدة نوادي:
-
فلامينغو: بدأ زيكو مسيرته الاحترافية مع نادي فلامينغو البرازيلي في 1971، حيث أصبح رمزًا للنادي. قاد الفريق للفوز بلقب كأس ليبرتادوريس في 1981 وبطولة العالم للأندية في نفس العام، بالإضافة إلى العديد من ألقاب الدوري البرازيلي.
-
أودينيزي الإيطالي: انتقل إلى أوروبا في 1983 ليلعب مع أودينيزي، حيث ترك بصمة قوية رغم قصر المدة (لعب موسمين فقط).
-
العودة إلى فلامينغو: ثم عاد لاحقًا إلى فلامينغو ليواصل تألقه ويحرز الكثير من الإنجازات للنادي.
-
كاشيما أنتلرز: أنهى مسيرته كلاعب في اليابان مع نادي كاشيما أنتلرز في التسعينيات، حيث ساهم في نشر كرة القدم هناك.
المنتخب البرازيلي:

بعد الاعتزال:
الحياة الشخصية:
- زيكو من البرازيليين القلائل الذين نُصبت لهم تماثيل خارج البرازيل. في الواقع، لديه ثلاثة تماثيل تكريمًا له في جميع أنحاء اليابان.
وقد حقق زيكو العديد من الألقاب الفردية والجماعية كلاعب ومدرب نذكر منها:
- بطل ريو دي جانيرو، سنوات 1974، 1978، 1979، 1986.
- وكأس ليبيرتادوريس عام 1980.
- بطلولة البرازيل سنوات 1983، 1987.
- الكأس القارية عام 1981.
كمدرب:
- كأس آسيا 2004 مع اليابان
- كأس كيرين 2004 مع اليابان
- الدوري التركي 2007
- الكأس السوبر التركية 2007
- كأس اوزبكستان 2008
- كأس روسيا 2009
- الكأس السوبر الروسية 2009
- الدوري اليوناني 2010


الأقوال:
- ” كمشاهد، لن أستبدل الدوري الإنجليزي الممتاز بأي دوري آخر. أتابع مبارياته دائمًا، لأنهم يقدمون كرة قدم مختلفة تمامًا عما اعتدنا عليه من الإنجليز في أيامي.”
- ” في أيامي، كان أسلوب اللعب يعتمد على التمرير المباشر، كما يُقال اليوم، أي ركل الكرة في الهواء وتمريرها عرضيًا إلى منطقة الجزاء. أما اليوم، فالأمر مختلف. هذا الأسلوب الجديد في اختيار اللاعبين ذوي الخبرة الدولية يرفع مستوى كرة القدم بشكل كبير.”
- ” لقد تغير جوهر الإيطاليين قليلاً. توقفوا عن اللعب بأسلوب دفاعي فردي، وبدأوا يُبدعون أكثر، ولعبوا كرة القدم بدلاً من التركيز على الدفاع.”
- ” لطالما اعتبرت مارادونا هو الأعظم في جيلي، لقد استمتعت دائمًا بمشاهدة مبارياته مع الأرجنتين، في الفترة كذلك التي قضاها في إيطاليا مع نابولي”.
- “داخل الملعب كان وحشًا ( يقصد مارادونا)، اعتبره ضمن أفضل 5 لاعبين في التاريخ مع جارينشا، كرويف، بيليه وبيكنباور، لطالما كانوا رائعين ورسموا تاريخ كرة القدم، وسيظل الجميع يتذكرهم مهما مر الزمن”.
المصادر:
- https://www.theguardian.com
- https://www.btolat.com
- https://www.bbc.com
- https://www.almayadeen.net
- https://www.aleqt.com
- https://en.wikipedia.org/
حقائق سريعة
-
هداف الدوري البرازيلي عدة مرات.
-
أكثر من 700 هدف في مسيرته (رسمية وودية).
-
حصل على لقب “الفيلسوف” لأسلوبه الذكي في اللعب.
- لعب زيكو، وأدار، وشغل منصب المدير الفني لفريق كاشيما أنتلرز. كما درّب منتخب اليابان في كأس العالم 2006.
- ذكر نادي فلامنغو أن زيكو سجل 89 هدفاً في عام 1979 بينها 81 بقميصه و7 مع المنتخب البرازيلي وواحد في مباراة ودية، بحسب ما أوردت صحيفة “لانس” البرازيلية.
- رف زيكو بلقب “بيليه الأبيض”، ورغم انزعاجه من هذه التسمية إلا أنها بقيت لاصقة به حتى أخر مشواره، وكان أول لاعب غير ملون يبرز في صفوف المنتخب الذهبي، حتى صار قائده، ونجمه الأول.
- لعب لأندية فلامينغو البرازيلي واودينيزي الإيطالي وسوميتومو كيتالز الياباني وكاشيما انتلرز الياباني وفي رصيده 89 و 66 هدف دولي.
معلومات نادرة
- إن مونديال الأرجنتين الذي كان ينتظره زيكو بشوق تحول إلى كابوس له وللمنتخب الذهبي معا، فبرغم احتلال البرازيل المركز الثالث بدون إي هزيمة، إلا إن العروض كانت باهتة، ولم يقدم زيكو ما كان ينتظر منه، بسبب الانضباط التكتيكي الذي فرضه المدرب على اللاعبين، مما حد من تحركاتهم، ولم يستطيعوا إظهار فنياتهم ومواهبهم، خاصة وأن اللاعب البرازيلي يحب الحرية في اللعب حتى يبدع.
- ثم لمع زيكو ضمن المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب تيلي سانتانا الذي أعاد للتشكيلة تناسقها وبريقها، عكستها النتائج الجيدة التي حققها في جولته الأوروبية ربيع عام 1981، ففاز على إنكلترا وألمانيا ثم على فرنسا، وتمكن زيكو في هذه المباراة من تسجل هدفه ال500.
- كان زيكو ثالث لاعب محترف في عائلته. أما شقيقه الأكبر إيدو، لاعب خط الوسط الموهوب، الذي لم يحالفه الحظ باللعب في نفس مركز بيليه وريفيلينو وغيرهما من العظماء في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، فقد أدار منتخب البرازيل لثلاث مباريات عام ١٩٨٤، بما في ذلك الخسارة الشهيرة أمام إنجلترا في ريو بهدف بارنز.
- انضم إلى فريق فلامنجو للشباب في الرابعة عشرة من عمره عام ١٩٦٧ بعد أن كاد أن يُرفض: كان زيكو نحيفًا كالعصا، وطوله لا يتجاوز ١٧٥ سم. سجله النادي في برنامج غذائي خاص وتدريبات رياضية. ردّ زيكو الجميل بوصول فلامنغو إلى آفاق لم يكن يحلم بها آنذاك، محققًا أربعة ألقاب في الدوري وكأس ليبرتادوريس واحدة بين عامي 1980 و1987.
- كان زيكو، المحبوب من جماهير فلامنغو، محبوبًا، لكنه لم يشعر بالراحة قط تجاه عادة مجموعات المشجعين بتبادل التهاني بعيد ميلاده (3 مارس).
- في عام 1990، قبل ست سنوات من تولي بيليه المنصب، أصبح زيكو أول وزير للرياضة في البرازيل. ترك منصبه بعد 13 شهرًا بعد أن أدى ضغط قوي من سياسيين مرتبطين بسلطات كرة القدم إلى تأخير التصويت البرلماني على مشروعه الهادف إلى تحديث كرة القدم البرازيلية.
- لم يسجل أي لاعب آخر هذا العدد من الأهداف في ماراكانا: فقد سجل 333 هدفًا في 435 مباراة على ملعب ريو.
- بعد نجاحه مع فنربخشة، حاول زيكو التدريب في إنجلترا. مارس الضغط من أجل تدريب نيوكاسل بعد رحيل كيفن كيغان في سبتمبر 2008. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام أنه عُرض عليه ذات مرة منصب مساعد أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد.
- “زيكو” هو اختصار لقب طفولته. كانت عائلة آرثر أنتونيس كويمبرا تُطلق عليه اسم “آرثرزيكو”، ثم تم اختصاره.
- أطلق عليه المعلق الإذاعي البرازيلي والدير أمارال لقب “غالينيو”، أي الديك، مستوحىً من تسريحة شعر زيكو في سنواته الأولى.
- على الرغم من أنه لم يفز بكأس العالم قط، إلا أن زيكو يظهر دائمًا في قوائم عظماء الكرة على مر العصور. في عام 2000، جاء خلف بيليه وغارينشا فقط بين البرازيليين في تصويت الفيفا لـ”لاعب القرن”.
- نادي أودينيزي، الذي لعب له زيكو بين عامي 1983 و1985، لديه رابطة مشجعين تحمل اسمه. يحملون لافتةً تحمل اسم البرازيلي في كل مباراةٍ على أرضهم وخارجها. سجّل زيكو 59 هدفًا في 73 مباراةً مع النادي الإيطالي.